المطبخ السياسي الكردي

كواليس إنقضاض ب د ك س واليكيتي على حصة المجلس الكردي في رئاسة جبهة السلام والحرية ، وكذلك عائلة حاجو بك على علاقاتها .

كواليس إنقضاض ب د ك س واليكيتي على حصة المجلس الكردي في رئاسة جبهة السلام والحرية ، وكذلك عائلة حاجو بك على علاقاتها .
د. لازكين عن (ب د ك س ) وعبدالإله ( يكيتي ) و ( زهرة ) مستقلة قريبة من ب د ك س حيث تم تعيينهم لرئاسة جبهة السلام والحرية بعد المد والجزر الطويلين ، ومماطلة المجلس في الكشف عن ممثليها في هيئات الجبهة المستحدثة مؤخرا حتى تتحق توزيع الكعكة كما العادة .
كما وتم تعيين سيامند حاجو وحواس عكيد و كاميران حاجو و إبراهيم برو في لجنة العلاقات كنفس طاقم علاقات المجلس ،  مع إقصاء مرشحين آخرين عن أحزاب المجلس كعادتهم عن تلك الهيئات ، والتي طلب من أحزاب ومستقلي المجلس بأن يرسلوا سيرهم الذاتية لتقوم لجنة خاصة بإختيارهم كممثلين عن المجلس الوطني الكردي في هيئات الجبهة.
هذا وقد كشف مصدر مسؤول عن ذلك بقوله تأتي أهمية هذه الجبهة وفي هذه الظروف بالذات كونها تمثل أغلب مكونات المنطقة، وخاصة مع تراجع دور هيئات المعارضة الأخرى ونشوب الخلافات فيما بينها، مع إحتمال الإعتماد عليها مستقبلا كطرف يلقى المقبولية من معظم الأطراف المعنية ، ولكن مايحز في النفس هو تعاطي صقور المجلس بقيادة السيد سعود الملا مع هكذا مسؤولية كبيرة بنفس العقلية التي يدير بها المجلس وهيئاته عن طريق رجالاته إلى أن وصل الأمر بأن يستحوذوا على كل مفاصل المجلس ومؤخرا جبهة السلام والحرية التي كانت الأمل في عهد جديد .
علما أن هناك كفاءات لايستهان بها من بقية مكونات المجلس وأحزابها ومن الممكن جدا أن يخدموا قضية شعبهم و يحملوا الراية بالشكل الذي يليق بنهج البارزاني المعروف، إلا أن المتنفذين والذين يديرون المجلس في ظل نوم السيد سعود الملا لا يأبهون أبدا بمبادئ و مصلحة المجلس الوطني الكردي والأسس التي تأسس المجلس على أساسها ويضربون بها عرض الحائط عندما تعترض مصالحهم الشخصية الضيقة والتي تدل ودون شك بعدم اهليتهم ورؤيتهم الضيقة لابل وخباثة لامثيل لها.
وأخيرا وما نتمناه هو أن يدرك د. دربندي اللعبة وأن يضع حدا لهذه الأساليب الرخيصة وأن يتم تصحيح مايمكن تصحيحه في الوقت الضيق والحساس الذي نمر به ككرد سوريين ..
المصدر : داقوقى سريا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى