المطبخ السياسي الكردي

هل سيكون مصير عائلة ايبو المختطفة من قبل مافيا PKK مثل مصير (ش) امير حامد؟

قصة اختطاف عائلة محمود ايبو  على لسان ابنه دكتور لزكين ايبو.
من هو لزكين ايبو:
انا سوري من كوباني، درست الطب البشري في جامعة الفرات و تخرجت عام ٢٠١٢ و في عام ٢٠١٤ اضططرت للجوء إلى دولة ألمانيا. حاليا اعمل كطبيب اختصاص قلبية.
انا الأبن الأكبر في عائلة محمود ايبو . لست مرتبطا بأي جهة حزبية أو سياسية و لست عضوا في أية منظمة حقوقية او إعلامية
اسماء المختطفين و المعتقلين:
محمود ايبو ٦٠ سنة، مريض قلب.
ريزان محمود ايبو ٢٤ سنة
أحمد محمود ايبو ١٦ سنة، طالب بكالوريا
محمد محمود ايبو ١٤ سنة طالب في المرحلة الإعدادية
أميرة بطران ٢٣ سنة ، زوجة نضال ايبو
أطفال نضال ايبو:
محمود نضال ايبو ٦ سنوات
لزكين نضال ايبو ٤ سنوات
آرين نضال ايبو ٣ سنوات
الجهة المعتقلة:
استخبارات مجلس منبج العسكري التابعة لميليشيات قوات سوريا الديمقراطية.
سبب الإعتقال:
أحد أفراد أسرتنا نضال ايبو البالغ من العمر ٣٠ سنة كان يعمل منذ ٤ سنوات كموظف مدني في مجلس إدارة منبج- قسم المالية و الرقابة. هذا المجلس الذي يدير منبج عبارة عن مجموعات متصارعة فيما بينها، مجموعة غير شرعية ، لم يقم أحد بانتخابهم، مجموعات غير مهيئة لإدارة منبج، عبارة عن اناس غير جامعيين و ليس لهم خبرة في الإدارة. وفقا لشهادة نضال ايبو فإنه تم تكليفه برئاسة لجنة فساد و تم فتح الكثير من ملفات الفساد و قد قام نضال ايبو بذكرهم و بالأسماء في فيديوهات انتشرت مؤخرا على وسائل التواصل الإجتماعي.
حسب ادعاء نضال ايبو فإن هذه المجموعات هددته بالقتل إذا لم يتوقف عمل هذه اللجنة. بتاريخ 20.12.2020 قام نضال ايبو بتقديم استقالته التي تم رفضها. في هذه الأثناء رفض مجلس منبج العسكري تأمين الحماية له مما اضطره للاختفاء و من ثم الخروج من المنطقة بتاريخ 02.01.2021.
و نحن كمدنيين بعيدون عن الإدارة لا نستطيع نفي او تأكيد الرواية التي قدمها نضال ايبو و هو ليس من اختصاصنا و ليس مطلوب مننا باعتبارنا خارج الوطن و بعيدون عن إدارة منبج و أعمالهم و أهدافهم و غاياتهم الشخصية.
ثم انتشرت إشاعات بين الناس و على وسائل التواصل الإجتماعي عن قيام نضال ايبو باختلاس مبلغ وقدره ثلاثة ملايين دولار و بعضهم يقول خمسة ملايين و آخرون يقولون ١٠ ملايين دولار. هذه الإشاعات لم يتم إثباتها بالدلائل و القرائن. و إثبات هذه الإشاعات واجب قانوني و مطلوب من مجلس منبج القضائي، باعتبارهم السلطة الحاكمة. نحن كأفراد العائلة لا نستطيع نفي او تأكيد او إثبات هذه الإشاعات. وليس مطلوب مننا ذلك.
عندما علمت استخبارات مجلس منبج العسكري بإختفاء نضال، قامت بشكل غير قانوني بأعتقال ثمانية اشخاص من عائلتي
( الأسماء موجودة في بداية النص) و اخذوهم كرهائن و هم يستخدمونهم كرهائن للضغط على نصال ايبو لكي يعود و يسلم نفسه لهم.
تاريخ الإعتقال:
الاعتقالات تم تنفيذها بشكل تدريجي، بتاريخ 06.01.2021 قاموا بأعتقال محمود ايبو ٦٠ سنة و ريزان ايبو ٢٤ سنة في الساعة الثالثة فجرا. ثم في اليوم التالي قاموا بإعتقال احمد محمود ايبو ١٦ سنة، محمد محمود ايبو ١٤ سنة. في اليوم الثالث قاموا بأعتقال زوجة نضال ايبو السيدة اميرة بطران ٢٣ سنة و اعتقلوا أطفال نضال ايبو ( محمود ست سنوات، لزكين ٤ سنوات، آرين ٣ سنوات).
ظروف المعتقلين:
تم اقتياد جميع المعتقلين إلى جهات مجهولة، و قاموا بمصادرة هواتفهم و قطع تواصلهم مع العالم الخارجي. و لا يسمح لأحد برؤيتهم او التواصل معهم.
حاول البعض من وجهاء المنطقة التدخل بشكل سلمي لكشف مصير العائلة، ولكن السلطات الحاكمة طلبت منهم عدم التدخل في القضية و يجب عليهم إعادة نضال ايبو للإفراج عن العائلة.
وصلتنا أنباء بأن والدي محمود ايبو موجود في مشفى منبج العسكري نتيجة لتدهور وضعه الصحي.
و صلتنا أنباء أيضا بأن ريزان و احمد و محمد موجودون في سجن المطاحن ب منبج.
ماذا تريد هذه المجموعات الحاكمة في منبج:
هم يريدون فقط نضال ايبو، العائلة محتجزة كرهائن. هناك عشرات الشهادات من وجهاء المنطقة ، حيث طلب مجلس منبج العسكري من وجهاء المنطقة تسليم نصال ايبو و عندها سيتم الإفراج فورا عن العائلة. و انا لدي أيضا محادثات موثقة عن مفاوضات جرت بيني و بين قيادات قسد بهذا الموضوع: حيث أخبروني انه بمجرد تسليم نضال ل نفسه فإنه سيتم الإفراج الفوري عن كل أفراد العائلة.
الجانب الإنساني و النفسي في هذه القضية:
هناك عائلة كاملة تم تفكيكها بطريقة بشعة و إجرامية و تم إختطاف ٨ أشخاص من العائلة. والدتي المريضة لم يعتقلوها بل تركوها مشردة و تائهة و وحيدة. و لم يقدموا لها الرعاية النفسية و الصحية اللازمة و لم يسمحوا لها لحد هذه اللحظة بالاطمئنان على زوجها و أفراد أسرتها او التواصل معهم.
مطالبنا:
نطالب التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب بتحمل مسؤوليته القانونية بحماية المدنيين و الدفاع عنهم. و بالكشف فورا عن هذه العائلة.
نحمل قوات سوريا الديمقراطية و قائدها السيد مظلوم عبدي المسؤولية القانونية الكاملة عن اي اذى نفسي او جسدي يلحق بهذه العائلة.
نطالب منظمات حقوق الإنسان و منظمات المجتمع المدني في المنطقة و في العالم بالمساهمة في حماية هذه العائلة و توثيق هذه الجريمة البشعة في سجلات الأمم المتحدة.
نطالب المنصات الإعلامية في المنطقة و في العالم بتسليط الضوء على هذه الجريمة البشعة و كشفها للرأي العام العالمي.
الشيء المضحك في هذه الجريمة:
مجلس منبج العسكري التابع لقسد يدعي كذبا و زورا بأنه يحارب الإرهاب و يدعم حقوق الإنسان و حقوق الطفل و يسعى لنشر الديمقراطية في المنطقة. و أن تجربتها الإدارية يجب أن تصبح نموذجا لإدارة سوريا بأكملها.
إدارة منبج عبارة عن مجموعات من اناس غير جامعيين و تجار حروب و أزمات و يمارسون القتل و الخطف بشكل علني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى