منوعات

بيان من روزا لوكسمبورغ إلى شهيدات روجآڤا ومن في لونهن بمناسبة يوم المرأة

طلاسم من العالم الآخر

إن رسمت خطاً بيانياً أفقياً وسألت رجال الشرق واحداً تلو الآخر على انفراد وبسرية تامة:
هذا الخط بدايته الصفر، أي الذكورية الخالصة بجيناتها وهرموناتها المتوازنة رجولياً،
ونهاية الخط تعني الذكورية الخنثاء أو الحياد الجنسي التام المائل إلى الذكورية شكلاً،
وسألته أين تجد نفسك؟
ستكتشفين أن الجميع يلتصق بالصفر،
وأن انعدام التدرج في الإجابة يؤدي إلى نتيجة مفادها:
هناك هرمونات وجينات أخرى تحوم فوق رأس كل واحد كغيمة داكنة “نحن القطيع لا دخل لنا بتحرر الجانب الآخر من ذات الخط”.
إن تابعت رسم الخط ضعفاً آخر
وسألت نساء الشرق واحدة تلو الأخرى على انفراد وبسرية تامة:
هذا الخط بدايته الأنثوية الخنثاء أو الحياد الجنسي التام المائل إلى الأنثوية شكلاً،
ونهايته الصفر الآخر، أي الأنثوية الخالصة بجيناتها وهرموناتها المتوازنة أنثنوياً،
وسألتها أين تجدين نفسك؟
ستكتشفين أن الجميع تلتصقن بالصفر الآخر، وأن انعدام التدرج في الإجابة يؤدي إلى نتيجة مفادها “نحن القطيع لا نثق بمحاولات الجانب الآخر بتحريرنا من الصفر الآخر – منطقة الراحة النائية”.
لا ننكر التصاقنا أيضاً بالصفر، لكن طفرات ما أدت إلى انزياحات موضوعية أدت بنا خارج خطوط الجنس والزمن البيانية.
مرة أخرى تقبلوا مباركتي لكم بعيدكم
روزا لوكسمرورغ
من الفضاء اللامنتهي
Mistefa Wês

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى