المطبخ السياسي الكردي

كواليس حزب عبدالصمد خلف برو و إستقتاله في دخول المجلس ، ورصاصته الأخيرة في تحقيق ذلك.

داقوقى سريا

كواليس حزب عبدالصمد خلف برو و إستقتاله في دخول المجلس ، ورصاصته الأخيرة في تحقيق ذلك.
دون التعمق في تفاصيل إنشقاق السيد عبدالصمد والبعض من رفاقه عن حزبه الأم يكيتي،
وبحيادية وبعيدا عن الرغبة الشعبية والتضامن الكبيرين في دور هذا الحزب وضرورة الحفاظ عليه.
فقد تبينت لدينا حقائق جديدة كشفها لنا أحد رفاق الخط الثاني لحزب يكيتي كردستاني سوريا ليطلب عدم الكشف عن نفسه قائلا :
بأنه وقبل عقد المؤتمر الثامن لحزبنا بسنة ونصف تقريبا تلقينا طلبا من جهاز أمن الإقليم بتوضيح دواعي لقاء المدعو عبدالصمد خلف برو مع قيادي كبير في PKK في الإقليم أثناء تواجده هناك في مهمة ، مما حدا بقيادة الحزب أن تضعه تحت المحاسبة ولكن تهديده الدائم بشق الحزب وتحريك بعض من أفراد عائلته في أوربا للضغط وإثارة البلبلة حال دون ذلك حتى إنعقاد المؤتمر الثامن.
رغم أنه قد ضغط كثيرا لفتح الطريق أمامه سالكا لأن يستحوذ على هرم السلطة في الحزب في المؤتمر وحصول مبارزة ومكاشفات علنية بينه وبين القيادي إبراهيم برو وآخرون ليكتشف للمؤتمرين حقيقة هذا الرجل وملابسات إرتباطاته مع قيادات في ب ك ك وتحالفه مع السيد سعود الملا وتنفيذ أجندة سعود المعروفة دون الإكتراث لمواقف الحزب وإتضاح ذلك في عقد مؤتمر المجلس بتلك الصيغة المهينة وفي الخفاء وجعل سعود رئيسا وخلف برو يده الأيمن في المجلس.
بعد إعلانه للإنشقاق،تلاعب على وتر تركيا وكلمة الإحتلال و نقد سياسات المجلس العضو في الإئتلاف كحصان طروادة ، ناسيا أنه كان ممثل حزبه في المجلس وكان أحد مؤسسي تلك السياسة ، وبعد فترة من الإنشقاق نصحه سعود الملا بأن يغير من أسم ورمز حزبه للتمهيد لإدخاله كما كان موعودا من القائد سعود الملا ومجموعته في الداخل ، كما أنه أضطر للتضحية بزميله القيادي عبدالباقي يوسف القريب من تيار السليمانية أصلا مرسلا في ذلك إشارة إلى قيادة الإقليم ومكونات المجلس بجهوذيته للدخول في المجلس.
أما منظمومة PKK فقد عملت على التسهيل لذلك كله وعمدت على تسليم عبدالصمد مفاتيح مكتب حزب يكيتي المصادر من قبل منظومة PKK كدعم لموقفه وتنفيذه الجيد للخطة ، علما أن تلك المنظومة ساومت حزب يكيتي في مواقفها أثناء الحوار الكردي ووعدتها بإعادة المكتب لأكثر من مرة دون جدوى على أثر تنفيذ إجراءات بناء الثقة ليتدخل سعود ويدعم الموقف بأن قضية المكتب شأن داخلي داعما في ذلك نية آلدار خليل وجماعته وأدواته في المجلس وخارجها.
 وبعد أن باءت كل محاولات السيد خلف برو بالفشل وذلك بعد أن صارحه سعود الملا مؤخرا بأنه لم يعد قادرا على الإستمرار في دعمه في إدخاله للمجلس كحزب يكيتي كردستاني حر ، إقترح عليه بأن يحدث وحدة شكلية مع أحد الأحزاب الصغيرة الموجودة أصلا في المجلس كرصاصة أخيرة في بندقيته التي وهبها له سعود الملا والتي أقتناها بدوره من حيث لانعلم بعد ! .
الأنسب في تلك المهمة من الأحزاب والتي تفتقر لقيادات مؤثرة يستعرض في فلكها السيد خلف برو ويسوق نفسه كان حزب الوحدة الديمقراطي الكردي (يكيتي ) جناح السيد هجار بعد أن فرض عليه خازن مال المجلس سعود الملا ذلك كونه هو الآخر كغيره من ضحايا المهندس سعود في الإنشقاقات الماراتونية تحت قاعدة إضعاف الغير لمكونات أصغر ولفهم تحت يد مستبديهم .
أما السيد هجار فقد تأكدنا من موقفه هو الآخر من أحد أعضاء اللجنة ١١ المشكلة لدراسة طلبات ضم الأحزاب للمجلس بأنه هو الوحيد تقريبا من كل مكونات المجلس الذي قالها لسكرتير حزب يكيتي سليمان أوسو بحضور سعود وبقية أعضاء اللجنة بأنني سأعمل بكل ما أستطعت من إمكانات لإعادة عبدالصمد للمجلس إنتقاما من يكيتي وموقفها أثناء أزمة حزب الوحدة وقتها مبنيا جزء من موقفه بدلالة الإنتقام دون علمه هو الآخر بحيثيات ومداخل السيد خلف برو وجعل نفسه وحزبه الشكلي في خدمة أجندات تتربص بالمجلس الوطني الكردي من منظومة ب ك ك وإستخدامها المال السياسي في ذلك.
نتفهم موقف السيد سعود الملا في محاولته إضعاف منافسته يكيتي في المجلس ولكن مالا نتفهمه هو أن ذلك لايصب إلا في صالح من يعمل على إضعاف المجلس وجره لحضن PKK !.
وأخيرا ولايسعنا وبعد تأكيدنا لهذه المعلومات من أكثر من جهة نعرضها على الرأي العام للوقوف على حقيقة بعض الأمور التي تهم قضيتنا ومعرفة مايجري في الكواليس والتعرف على سوية البعض من بيدهم زمام الأمور في الحركة الكردية في سوريا ..
داقوقى سريا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى