علوم الفضاء

ناسا تشارك صورا جديدة لمركبتها الجوالة “بيرسيفيرانس” على المريخ!

شاركت ناسا صورا جديدة لمركبتها الجوالة “بيرسيفيرانس” أثناء قيامها بإجراء فحوصات على ذراعها الآلية، مع منظر طبيعي قاحل برتقالي اللون للمريخ في الخلفية.

وجاءت مشاركة الصور من خلال موجز “صور RAW” على موقع ناسا “بيرسيفيرانس” الإلكتروني، والذي يعرض كل لقطة من كل كاميرا في العربة الجوالة بحجم SUV.

ونُشرت لأول مرة يوم الاثنين، ونُقلت باستخدام كاميرات الملاحة (Navcam) التي توجد أعلى الصاري، للمساعدة في القيادة عبر تربة المريخ.

وتعد “بيرسيفيرانس” واحدة من اثنين من مركبات ناسا الجوالة التي تعمل حاليا على الكوكب الأحمر، وتنضم إلى “كيوريوسيتي” التي كانت تتحرك على طول فوهة “غيل” منذ أغسطس 2012.

وجُهزّت العربة الجوالة الجديدة بالعديد من الكاميرات، بما في ذلك الكاميرات العلمية القادرة على التقاط صور بدقة 4K، وحتى صور ثلاثية الأبعاد للكوكب الأحمر.

والتقطت الصور الجديدة بواسطة كاميرات الملاحة العالية التي ستستخدمها ناسا لتوجيه العربة الجوالة عبر سطح فوهة “جيزيرو” المليئة بالصخور.

وتقوم العربة الجوالة بانتظام بفحص أدواتها، بما في ذلك الذراع الآلية، ما سيساعدها في البحث عن علامات الحياة الميكروبية القديمة.

ويمكن للذراع الروبوتية التي يبلغ طولها 7 أقدام في “بيرسيفيرانس”، أن تتحرك كثيرا مثل الذراع البشرية، وفقا لوكالة ناسا.

وأوضحت وكالة الفضاء أن “الذراع تتيح للمركبة أن تعمل من خلال حمل واستخدام الأدوات العلمية” بيدها”.

وتستخرج “الأدوات اليدوية” النوى من الصخور، وتلتقط صورا مجهرية، وتحلل التركيب العنصري والتركيب المعدني لصخور وتربة المريخ .

ويوجد برج في نهاية الذراع يعمل مثل اليد – يحمل كاميرات علمية وأجهزة تحليل كيميائية معدنية والتي سيتم استخدامها لدراسة قابلية المريخ للحياة في الماضي، واختيار العينات الأكثر قيمة علميا لجمعها.

والتُقطت أحدث الصور عندما بدأت العربة الجوالة في ثني ذراعها الآلية والتحقق من مجموعة من الأدوات، للتأكد من أنها جاهزة للانطلاق.

وغرّدت ناسا بصوت “بيرسيفيرانس: “خلال الأسابيع القليلة المقبلة، سأركز على الانتهاء من الفحوصات الصحية لأدوات الذراع، ثم إنزال المروحية حتى تتمكن من الاستعداد لرحلتها التجريبية”.

وفي 2 مارس، أو اليوم المريخي 12، نشرت ناسا الذراع الروبوتية للمركبة التي يبلغ طولها 7 أقدام لأول مرة، حيث قامت بثني مفاصلها الخمسة على مدار ساعتين.

وهذه هي الأداة الرئيسية التي سيستخدمها الفريق العلمي لإجراء فحص عن قرب للخصائص الجيولوجية لحفرة Jezero، وبعد ذلك سيجري البحث عن العناصر التي يجدونها أكثر إثارة للاهتمام وأخذ عينات منها.

وهبطت المركبة التي تبلغ قيمتها 2.2 مليار دولار على سطح المريخ في 18 فبراير، بعد رحلة امتدت 239 مليون ميل.

وتعد “بيرسيفيرانس”، أكبر مركبة فضائية وأكثرها تقدما أرسلتها ناسا على الإطلاق، وأصبحت تاسع مركبة فضائية أمريكية تهبط بنجاح على سطح المريخ، بدءا من السبعينيات.

المصدر: ديلي ميل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى