كردستان

تركيا.. تحقيق مع نائب كردي بسبب البابا!

فتحت السلطات في تركيا تحقيقا ضد البرلماني عن حزب الشعوب الديمقراطي الكردي، بيردان أوزتورك، بتهمة الترويج لتنظيم إرهابي، بعد تصريحاته المتعلقة بالطابع البريدي التذكاري لخريطة “كردستان الكبرى” الذي أصدرته أربيل بمناسبة زيارة البابا.

نيابة أنقرة قالت في بيان إن التحقيق القائم بحق أوزتورك يستند إلى تهمة الترويج لتنظيم إرهابي، وذلك في إطار المادة 7\2 من قانون مكافحة الإرهاب رقم 3713.

وكانت بعض المواقع الإخبارية نقلت عن أوزتورك قوله: “خريطة كردستان على الطابع التذكاري المطبوع في أربيل تخص جميع الأكراد وتشير إلى مناطق توزيعهم وانتشارهم. منذ سنين نطلق على المنطقة الجغرافية التي نعيش بها اسم كردستان، وهذا ليس بالشيء الجديد. فنحن نعيش في تلك المنطقة الجغرافية منذ 5 آلاف سنة. وفي هذا الإطار فإن الطابع التذكاري لخريطة كردستان الذي تم إعداده بمناسبة زيارة البابا هو رمز لمنطقة كردستان وبلاد ما بين النهرين. اليوم يوجهون العداء لكردستان الشمالية وكردستان الجنوبية وكردستان الغربية وكردستان الشرقية.. هذا عداء ضد الشعب الكردي كله، فهم يؤججون العداء لقيم الشعب الكردي والمنطقة الجغرافية التي يقطن بها”.

وكان إقليم كردستان أصدر بمناسبة زيارة البابا طابعًا بريديا تذكاريا تضمن العديد من الولايات التركية ذات الغالبية الكردية مثل هاتاي وسيواس وأرضروم وكارس وهي ضمن المدن التي تشير إليها خريطة كردستان الكبرى حسب تصور الأكراد لدولتهم المستقبلية.

تصميم الطابع البريدي يضم الولايات التركية ذات الغالبية الكردية ضمن خريطة “كردستان الكبرى” يتوسطها صورة البابا.

وأجرى البابا فرنسيس الزعيم الروحي للكاثوليك زيارة تاريخية للعراق هذا الشهر. كما ذهب فرانسيس، الذي كان أول بابا يزور العراق، إلى أربيل، عاصمة حكومة إقليم كردستان العراق.

وعلق المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية عمر تشاليك على الواقعة، حيث أكد أنها ما ظهر على الخريطة أكاذيب خاطئة، ويولد العداء لتركيا.

يذكر أن إقليم كردستان العراق المتمتع بالحكم الذاتي أجرى في 2017 استفتاء للانفصال عن العراق، كانت تركيا من أبرز الدول التي أجهضته إذ فرضت على الإقليم بجنب إيران والحكومة المركزية في بغداد حصارا شاملا وأغلقت جميع المنافذ البرية والجوية مع أكراد العراق، إلى أن أعلن زعيم الإقليم السابق مسعود بارازاني تراجعه واستقالته من منصب رئيس الإقليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى