منوعات

“الرجل الذي باع ظهره” فيلم عربي ينافس على جوائز الأوسكار

حتوت قائمة الأفلام المتنافسة على جوائز الأوسكار في دورتها 93، الفيلم التونسي “الرجل الذي باع ظهره” حيث رشح لجائزة أفضل فيلم أجنبي.

فيما تصدر فيلم “مانك” لديفيد فينشر سباق جوائز الأوسكار، حاصلا على عشرة ترشيحات في القائمة المعلن عنها الإثنين، من قبل الأكاديمية الأميركية لفنون السينما وعلومها وهي الجهة المانحة لهذه الجوائز المرموقة. وفق تقرير لوكالة (دويتشه فيله) الألمانية.

ورُشّح فيلم “مانك” في فئات أفضل فيلم وأفضل ممثل وأفضل مخرج وأفضل ممثل في دور مساعد (أماندا سيفريد) وعدد من الفئات الفنية.

وتلته مجموعة من الأفلام التي حصلت على ستة ترشيحات، أبرزها “نومادلاند” (بلاد الرّحل) لكلويه غاو من بطولة فرانسيس ماكدورماند، و”ذي فاذر” للفرنسي فلوريان زيلر من بطولة أنتوني هوبكينز، و”ذي ترايل أوف ذي شيكاغو سفن” لآرون سوركين من بطولة ساشا بارون كوهين، و”غوداس أند ذي بلاك ميسايا” مع دانيال كالويا، إضافة إلى “ميناري” و”ساوند أوف ميتل”.

يذكر أن فيلم “نومادلاند” وهو من إنتاج “سيرتشلايت” التابعة لـ”ديزني”، ومن إخراج الأميركية من أصل صيني كلويه غاو، سبق له أن فاز بجائزة “أفضل فيلم درامي” ضمن جوائز “غولدن غلوب”.

أما “مانك” الذي تصدر ترشيحات “غولد غلوب” أيضا، فهو من انتاج “نيتفليكس”، ما يعكس ثقل المنصة المتنامي في القطاع. ويغوص هذا الفيلم، بالأبيض والأسود ومن توقيع المخرج ديفيد فينشر، في العصر الذهبي لهوليوود من خلال متابعة كاتب السيناريو هيرمان ج. مانكيفيتز الذي يؤدي دوره غاري أولدمان، عند إنجاز أورسن ويلز فيلم “سيتيزن كاين” الشهير.

“الرجل الذي باع ظهره”

وكما كان متوقعا رشح الفيلم الوثائقي “الرجل الذي باع ظهره” ضمن فئة أفضل الأفلام الأجنبية. وهو للمخرجة التونسية كوثر بن هنية، ومن بطولة السوري يحيى مهايني والفرنسية ضياء ليان والبلجيكي كوين دي بو والإيطالية مونيكا بيلوتشي. واحتفى بهذا الفيلم مؤخرا مهرجان بيروت للأفلام الوثائقية.

ويتناول الفيلم، الذي حصد في 2020 و2021 العديد من الجوائز في مهرجانات سينمائية عربية وغربية، قصة شاب سوري يهرب من مدينة الرقة إلى لبنان بهدف الوصول في النهاية إلى أوروبا للحاق بحبيبته لكنه أثناء رحلته يلتقي بفنان أمريكي يعرض عليه صفقة يقدم بموجبها الشاب ظهره للفنان للرسم عليه مقابل مساعدته على العبور إلى وجهته.

 

وبمرور الوقت يدرك الشاب السوري ثمن الصفقة بعدما يطلب منه الفنان الجلوس بالساعات داخل المتاحف وهو عاري الظهر دون أن يتحدث لأحد أو يتفاعل مع محيطه، ليتحول إلى قطعة فنية جامدة.

وسبق للمخرجة أن أوضحت عند مناقشة الفيلم من باريس عبر مواقع التواصل، أن فكرة الفيلم مأخوذة من واقعة حقيقية بطلها الفنان البلجيكي فيم ديلفوي الذي اتفق مع أحد الأشخاص عام 2006 على رسم وشم على ظهره وتقديم العمل في عدد من المتاحف مقابل نسبة من مبيعات التذاكر.

وأضافت أنها أرادت ربط هذه القصة الغريبة بالواقع الحالي للاجئين إذ تجمعها صداقة بعدد كبير من السوريين الذين رووا لها حوادث تراجيدية عاشوها قبل وصولهم إلى الحرية، ومن هذا المنطلق اختارت أن تكون القصة إنسانية في محورها إلى جانب كونها تسلط الضوء على العالم الفني والمعاصر.

كما وصل فيلم (الهدية) للمخرجة الفلسطينية فرح نابلسي إلى القائمة القصيرة لجائزة أوسكار أفضل فيلم قصير والتي تضم خمسة أفلام أيضا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى