المطبخ السياسي الكردي

كواليس إعلام المجلس الوطني الكردي وعرابها الكادرو ريبر سيدا .

داقوقى سريا

كما نعلم بأن المجلس الوطني الكردي لديه مكاتب متخصصة عديدة وفقا لنظامه الداخلي ، في حين يعتبر مكتب الإعلام واجهة حقيقية للمجلس وأدائها السياسي والتنظيمي ، ولكن وما لايعلمه الكثيرون بأنه ورغم أن المكتب يتناوب على رئاسته في كل فترة عدد من أعضائه ، إلا أن المكتب يدار في حقيقة الأمر من قبل شخص مهيمن على إعلام المجلس ويدعى ريبر سيدا ، وهو من أحد أزلام السيد سعود الملا الأوفياء ، حيث أنه يدير الموقع بشكل فعلي كونه يملك كود الموقع ،
ولا يأبه حقيقة  بتوجيهات رئاسة المكتب أو حتى هيئات المجلس ، ويتصرف بطريقة شعبوية ولايحسب حسابا لأحد ،
كونه مسنود من معلمه السيد ملا رئيس المجلس الوطني الكردي ، علما أنه يتلقى من خازن مال المجلس راتبا ومقداره حوالي ٧٠٠ دولار بينما يعمل كامل فريق المكتب بشكل طوعي ودون أي مقابل يذكر .
علمنا نحن من مصادرنا في إعلام المجلس بأنه شكلت مؤخرا لجنة تحقيقية من قبل هيئة رئاسة المجلس بخصوص تجاوزات ذاك البطل ، وطرده المزاجي للمراسلين ، ناهيك عن حذف ما لايعجبه من منشورات وبيانات وتهجمه على رئيس المكتب  بألفاظ نابية وبأسلوب مخجل ، فوقفت اللجنة على سلوكه وتفرده وأدانته بالإجماع ، إلا أن السيد سعود أجهض عمل هيئة الرئاسة ونام على توصيات اللجنة التحقيقية ليحافظ على تلميذه الوفي من جهة ، ويبقى إعلام المجلس وتوجهه رهن المستوى الذي يريده رئيس المجلس الموقر خدمة وإرضاءا  للبعض !! .
كما وردنا من أحد أعضاء الأمانة العامة للمجلس قائلا : بأن إعلام المجلس الوطني الكردي ضعيف ولا يرتقي للمستوى المطلوب ، ناهيك عن التخبط وعدم تنظيمه ولملمته من بعض الأيادي ، وجعله بالتالي إعلاما مهنيا ، ليقف عليه مجموعة من الأكفاء والتقنيين والإعلاميين وما أكثرهم بين صفوف مجلسنا ، كما ويؤسفنا القول بأن الطاقات الإعلامية التي قدمت للمجلس في بدايات تأسيسه من قبل الأشقاء في إقليم كوردستان كإطار تبنى عليه الآمال ، إختزلتها قيادة ب د ك س وأستولت عليها لصالح حزبهم وجعلت منها إعلاما حزبيا ضيقا ، وهذا ما يعاتب عليه الأشقاء ، ونسوا على مايبدو بأن مصلحتهم تكمن في مجلس متماسك وقوي وليس بحزب مترهل كجسد بدون رأس .
ما لايخفى على أعضاء ومتابعي المجلس عن قرب ، هو أن قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني ( شخطة) سوريا بعد المؤتمر الأخير ، والمتمثلة بشخص السيد ملا وخاصة بعد ترؤسه للمجلس مؤخرا ، ليتقصد أن يضعف المجلس لصالح حزبه ، ضاربا المصلحة الكردية القومية بعرض الحائط ، ومتمسكا بمصلحته الشخصية على حساب الكثير من قيادات حزبه المخضرمين ، مشددا بذلك قبضته على مفاصل حزبه بالإستعانة بالبعض من التوابع ، فعمد تارة على وضع قيادات معروفة ومؤثرة في القضايا العامة على الرف ومبعدا للبعض الآخر بقرارات فصل تكتلية لغايات ضيقة ، لنحصد حزبا يشبه في هيكليته حزب بافل ولاهور ، حيث أن هم معظم قياداته الحاليين تجهيز توابع وتكتلات ناهشين بجسد هذا الحزب وبكل أسف ليحافظ كل منهم على موقعه في المحطة الحزبية القادمة وينأى بالتالي بنفسه من خطر الإبعاد على طريقة الملا سعود .
وأخيرا وحسب متابعتنا نحن في موقعنا هذا وبعد الأخذ برأي محررينا مقيمين موقع المجلس ، خلصنا بأن موقع المجلس وللأسف موقع ضعيف جدا و لا يرتقي سوى لمستوى صفحة شخصية بإمكانات متواضعة و سوية تحرير ضعيفة ، ناهيك عن التخبط في لغة الخطابات و مفرداتها السياسية .
نكرر أن حرصنا وغايتنا على المجلس الوطني الكردي كمكسب لجزء كبير من بنات وأبناء شعبنا الكردي ، هو الذي يدفعنا لعرض هذه الجزئية المخجلة ، ليتسنى للرأي العام للمجلس أن يقف على وضع إعلام المجلس المزري ، ويدرك مأساة الطريقة التي يدار بها المجلس ، ويحاسب الكادرو ريبر سيدا على الأقل إحتراما لأعضاء مكتب الإعلام .
داقوقى سريا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى