المطبخ السياسي الكردي

خفايا الممثلية الهزيلة في أوربا للمجلس الوطني الكردي ودور المدعو عبدالكريم حاجي فيها

داقوقى سريا

واحدة من أكثر القضايا التي يخجل المرء ويتحسر في عرضها ، فعندما تستذكر كلمة ممثلية وفي أوربا نفهم منها بناء علاقات مع الغرب ، ومد جسور  التواصل مع الجاليات الكردية ودعمها ، لابل وتنظيم الطاقات الكردية من أكاديميين و مثقفين ورجال أعمال وغيرهم ، لوضع اللبنات الأولى لتشكيل لوبي كردي داعم لقضيته العادلة.
ولكن ما وصلت إليه أوضاع قطع الصلة بين الممثلية الشكلية و الجاليات وبقاؤها لتضرب بها وبمحلياتها المثل في الفشل والتحزب ، جعلت من الفرد العادي قبل الكفوء في أن يترفع  عن العمل مع هذه المحليات وممثليتها الأم .
فبعد أن جاء المدعو عبدالكريم حاجي (الملقب أبو بيسو) كأحد قياديي ب د ك س إلى أوربا ووضعه على رأس الممثلية ، منفذا بالتالي لأجندات السيد سعود ملا و نسيبه كامران حاجو المشكوك بهما واللذان يصران على بقائه ويحافظان عليه ليبقيا مسيطرين على وضع أوربا بقبضة من حديد،لينتج عن ذلك إفراغ الممثلية و محلياتها من محتواها وكذلك خسارة ما عمل عليه السيد ريزان شيخموس من قبلهم في لحلحة أمور الممثلية،
حيث عمد الممرض عبدالكريم حاجي على محاربة بعض الكفاءات، كونهم كانوا بديلا له بنظره ، و لف حوله ثلة من العاجزين عن القيام بشيء ، لا كفاءة ولا لغة ولا شخصيات محل إحترام في الجاليات ، مع عدة مستقلين بالتعيين من أنصار حزب المدعو أبو بيسو إضافة إلى مندوبي المرأة والشباب والتنسيقيات المحسوبين أيضا على حزبه،
مما حذا بأنصار المجلس وما أكثرهم في أوربا بالإبتعاد عن هذه الثلة الضيقة والحزبوية في تفكيرها،
إلى أن وصلت الحال بأن الممثلية ومحلياتها لم تعد تتجرأ للقيام بنشاط ما، خشية في أن تظهر أعداد المشاركين على الأصابع في الصور والفيديوهات ، وتتبين عجز و فشل ما صنعته يد الممرض و خازن مال المجلس البطل سعود الملا.
وبعد التواصل مع أحد الأكاديميين في ألمانيا ومناقشة هذا الموضوع معه ، أكد متهكما بأن الوضع مخجل و المحليات أصبحت مهزلة بسوية الشخصيات التي فيها ، ولم تعد تحظى بإحترام أحد وتحتاج الجهد الجهيد ولسنوات ، وقرارات جريئة من الجهات العليا في المجلس لتحسين صورة وأداء ممثلية ومحليات المجلس في أوربا .
كما وأكد أحد القياديين في حزب الوحدة ( جناح فصلة خان) في أوربا طالبا عدم ذكر إسمه :
بأن الوضع سيء، و الأسوأ أنه قام المدعو حاجي وشلته بتجميد عمل الممثلية لأشهر وتوقفوا عن الإجتماعات على السكايب، مهددين هيئة الرئاسة بتخصيص مخصصات مالية للممثلية في أوربا لقاء أن يقوموا بواجباتهم في بعض النشاطات في أوربا، متناسين بأنهم في أوربا وشعبهم جائع و فرق العملة الكبير، وأنهم يبتزون قيادة المجلس في التخصيصات المالية،
كما وذكر بأن رئيس الممثلية غير كفوء و لايجيد العربية جيدا حتى يجيد لغة البلد الذي يقطن فيه، ويدير الممثلية ومحلياتها لمصالحه وكأنه يقود إحدى منظماته الحزبية كالمعتاد، ويحقنها بالمحسوبية والمريدين ورافعي اليد في الإنتخابات الشكلية ليبقى هو على رأس الممثلية،دون أي إحترام أو تطبيق للنظام الداخلي للمجلس في أن تكون الرئاسة دورية في الممثليات والمحليات التابعة لها، وأن لاتقل نسبة المستقلين الفعليين عن مايقارب النصف من عدد ممثلي الأحزاب والتنظيمات بداخل كل ممثلية.
ومن هنا ومن مبدأ الحرص على المجلس الوطني كمكسب لشعبنا، ولتطويره ولتحييد المتسلقين،
نرجوا من الرأي العام وهيئات المجلس بأخذ مايلزم من إجراءات في إبعاد سطو بعض الأحزاب المتنفذة وشخصياتها الضيقة في التفكير عن ممثليات المجلس كالمدعو أبو بيسوا و توابعه في البلدان الأوربية في محلياتها،
والعمل على تصحيح مسار الممثلية والمحليات و الرجوع لرغبة الجاليات هناك ،  والأخذ بآرائهم وتقديم أبرز وأكثر المندوبين المتحزبين كفاءة في محلياتها ، لتستطيع الكفاءات مشاركتهم وبناء مايمكن بناؤه ، وإنجاز ماهو مطلوب .
داقوقى سريا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى