المطبخ السياسي الكردي

تخبيصات علاقات جبهة السلام والحرية ودور ب ي د  ودور آل حاجو ومستشارهم سعود الملا 

ما بعث في النفس من طمأنينة مؤخرا الإعلان عن جبهة تضمن في كنفها مكونات المنطقة الأساسيين، كمشروع وطني جديد ومقبول لدى الأوساط الإقليمية بالدرجة الأساس ، هادفا أن يكون البديل المناسب في المرحلة القادمة .

ما حدث وبعد تشكيل هيئات هذه الجبهة وتطرقنا في زلال نيوز لحيثيات ذلك وقتها، حيث أن تقديم المجلس لأسماء ممثليه في علاقات الجبهة، وبشكل غير مدروس قدد أجهز على هذه الجبهة حتى قبل إنطلاقها، وذلك كله بحنكة وفطانة السيد سعود الملا، والذي بدوره نتأكد يوما بعد يوم بأن هدفه ضرب أي تقدم جديد على صعيد المجلس وغيره من الأطر خدمة لجهات بات يعلمها الجميع …

دخولا في التفاصيل فقد أصر القائد سعود على السيد حواس عكيد الغير مقبول تركيا لأسباب لانود ذكرها، في علاقات الجبهة ليؤمن بذلك ممانعة تركيا كقوة إقليمية مؤثرة في التعامل مع هذه الجبهة ، كونه طرد سابقا من هيئات الإئتلاف وتم الطلب من المجلس إستبداله بآخر، حتى تم تجريد المجلس من ذلك الكرسي في الإئتلاف نتيجة لمماطلة سعود وقتها لأشهر لهذا الطلب، رغم إمكانية إستبداله بشخص آخر من المجلس أيا كان، دون خسارة مقعد كهذا مهم في أوساط الحراك الدولي الخاصة بالملف السوري .

كما أنه فرض نسيبه السيد سيامند حاجو كما كل مرة في لجنة يتواصل أعضاؤها ويتحدثون فيما بينهم باللغة العربية، كونهم من الأخوة العرب والأخوة المسيحيين،  ففرض الملا شخص كسيامند حاجو لايجيد العربية قط في لجنة بأهمية هكذا لجنة وفي مشروع مستقبلي هام، فتصورا يارعاكم الله على المهزلة !!.

هذا كما وقد زار وفد من رفاق سعود الحزبيين ونسبائه من آل حاجو المنطقة، وتوطيدا لعلاقات السيد ملا مع الإدارة الذاتية وتطويرها، فقد إلتقى الوفد لجنة علاقات الإدارة رسميا، ملتفا على مبادئ المجلس في ذلك بعدم إعترافها بهذه الإدارة الأحادية الطرف  حسب مفهوم المجلس، كما هو موثق في الصورة :

 

ليعود الوفد ويلتقى بسعود ويجر معه هيئة رئاسته ، ليلتقي برفاقه ممثلي عشيرة ، وكأنهم طرف سياسي يستوجب اللقاء بهم ، وضرورة وحضور كافة أعضاء الرئاسة بالتالي كما هو موثق في الصورة :

من هنا وبعد تأكدنا من المعلومات التي تلقيناها من بعض المصادر مشكورين، نعرض للرأي العام هذه الجزئية الهامة والخطيرة، لنضع متابعينا وبإستمرار في صورة وحقيقة البعض من ضعاف النفوس، الذين تهمهم مصالحهم فقط دون المصلحة العامة .

داقوقى سريا

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى