المطبخ السياسي الكردي

كواليس إدخال سعود الملا لطرف قنديلي مطيع في المجلس الوطني الكردي أمام أنظار مسؤولي الإقليم !!

داقوقى سريا

 

كما بينا سابقا في بعض مكاشفاتنا في زلال نيوز أن المجلس الوطني الكردي وللأسف الشديد تزداد فيه تدريجيا الأصوات القنديلية وذلك بإشراف مباشر من رئيس المجلس في دورته الحالية السيد سعود الملا، والذي إتسمت دورة رئاسته للمجلس كما يعلم القاصي والداني بتراجع كبير في مستوى نشاط المجلس، وأنه يدير المجلس بنفس طريقة إدارته الفاشلة للحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا بعد مؤتمره الأخير ، والذي كان محل آمال جماهير شعبنا بمختلف أطيافه بعد تلك الخطوة المفصلية في حياة حراكنا السياسي في روجآفا.

ما يجب أن ننتبه له هو الخطوة الأخيرة التي أقدم عليها السيد الملا بدعمه الواضح للشخصية المثيرة للجدل عبدالصمد خلف برو وحثه له مع بعض رفاقه بالإنشقاق عن حزب يكيتي المنافس لحزب السيد سعود على الساحة الكردية في روجآفا، ومحاولة عرقلة إستبدال السيد خلف برو بالسيد سليمان أوسو في هيئة رئاسة المجلس وقتها، وصولا لإرساله مع كل من فصلة وعبدالكريم محمد بحوامة أمريكية بإقتراح آبوجي لمقابلة وفد أمريكي في كوباني في بدايات التحضير للتفاوض كمحاولة لفرض هذه الشخصيات وتحضيرها كمفاوضيين مقبولين من قبل كوادر قنديل، وقد تم تأكيد ذلك أيضا في قضية إقتراح زلمة سعود الملا عبدالكريم محمد مؤخرا بإسم المجلس في الوفد ذاك لزيارة قصر الإليزيه .

والجدير بالذكر أن السيد خلف برو من الشخصيات المدللة لدى كوادر قنديل، وقد تم مكافأته بتسليمه لمفاتيح مكتب حزب يكيتي المصادر تحت قوة السلاح من قبل مسلحي ب ي د، وقد تجلى ذلك بوضوح بدعم سعود وجماعته لهذه الشخصية مؤخرا بالإيعاز للشخصية الضعيفة هجار بقبول الإندماج معه لقاء فتات من خزينة المجلس والتي يشرف عليها السيد محسن طاهر بالإنابة الآن، وذلك كمحاولة لتصدير السيد خلف برو على الساحة من جديد ، لابل والعمل على إدخاله في هيئة رئاسة المجلس كند لحزبه الأم ، والمعروف بوقوفه بالمرصاد للمشاريع الآبوجية في المجلس ، والتي ينفذها السيد الملا، وذلك بعد فشل كل محاولاته لإدخاله للمجلس بشتى الوسائل لإضعاف يكيتي ومواقفه المعروفة للجميع .

هذا وقد أكد لنا إحدى كوادر المجلس في تركيا لموقعنا زلال نيوز بعد مراسلته لبريد الصفحة وإرساله لنا لبعض الوثائق التي تؤكد تورط السيد سعود في هذه القضية، وتورطه مع السيد خلف برو في قضية مكتب حزب يكيتي، و إحداث شق فيه لإضعافه وزحزحته كحجرة عثرة أمام مشاريعه في المجلس،

دونما أي إكتراث أو إدراك للمصالح العليا للمجلس الوطني الكردي وخطه النضالي الكردايتي، وها نحن في موقعنا نمتلك الآن الأدلة في دور سعود الملا في تسليم مكتب يكيتي للسيد خلف برو كشخصيتين يحوم حولهما الكثير من الشكوك في خيانة نهج المجلس .

إننا في موقعنا وحرصا منا على إيضاح الحقائق لشعبنا، وملمي قضاياه بما يجري في كواليس بائعي المجلس، خدمة لكوادر قنديل لقاء أثمان بخسة، هذا كله أمام أعين مسؤولي إقليم كردستان كراعي أساسي للمجلس الوطني الكردي ..

داقوقى سريا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى