المطبخ السياسي الكردي

برسم الإجابة فصلة خانم ؟؟؟ أهكذا تمارسون السياسة أم تمارسون العاطفة أم تنطقون كما تقبضون ؟؟

داقوقى سريا

ورد في التقرير الشهري لحزب الوحدة الكردستاني برئاسة السيدة فصلة يوسف بأن النظام و المعارضة السورية وجهان لعملة واحدة !!

كانت السيدة فصلة و رفاقها قد اعتبروا البقاء في حزب السيد محي الدين شيخ آلي الموالي للنظام و أزلام النظام من أتباع pyd و تلاوينه خيانة للقضية القومية الوطنية ، لإن الجماهير بعد الثورة تطالب بإسقاط للنظام.

فإذا كانت المعارضة تساوي النظام عند حزب الوحدة الكردستاني وفقا لبيان حزبها، لماذا تقبل رئيسة الحزب السيدة فصلة يوسف إتمام خط معلمها السابق محي الدين شيخ آلي ؟ وتقبل البقاء مع المعارضة السورية ، وتشارك الوجه الاخر للنظام في هيئة التفاوض التي تضم الفصائل المسلحة و منصات موسكو و القاهرة و الائتلاف و هيئة التنسيق التي تمثل الوجه الآخر للنظام ؟

هل فقط لتكون مسؤولة عن حزب جديد و تحصل على رواتبها بشكل مباشر  من المعارضة و كذلك من  معارضة المعارضة التي تمثلها قسد و pyd ؟؟؟

طبعا سؤال برسم الإجابة ؟؟ ليتبين تماما مدى التناقض لابل مستوى بعض ساساتنا ، ومدى إستخفافهم بعقول المهتمين بالشأن الكردي !

أدناه نسخة من بيان القيادية فصلة وحزبها :

بلاغ صادر عن اجتماع الهيئة القيادية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردستاني:
في أواسط شهر حزيران الجاري عقدت الهيئة القيادية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردستاني اجتماعها الاعتيادي وبعد الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكرد وكردستان تناولت جملة من الملفات الواردة على جدول أعمالها والتي تصدرتها الأوضاع المأسوية في المناطق الكردية (عفرين، وسري كانيه، وكري سبي) – وعلى وجه الخصوص منطقة عفرين- في ظل الاحتلال التركي ومرتزقته وما يرتكبونه من صنوف الانتهاكات والجرائم اليومية من قتل وتهجير واختطاف، وتعذيب حتى الموت، وسرقة وسطو، وفرض الاتاوات بحق المدنيين العزل إضافة إلى ما تقوم به المجموعات المسلحة في رأس العين(سري كانيه) من قطع مياه الشرب بين الفينة والأخرى عن مدينة الحسكة وضواحيها ناهيك عن سياسة التطهير العرقي وعمليات التغيير الديمغرافي، والجغرافي وإقامة مستوطنات بشكل ممنهج والتي تهدف إلى انهاء الوجود التاريخي للكرد في المناطق المحتلة.
أن الهيئة القيادية في الوقت الذي تدين بشدة هذه الأعمال العدائية ضد الكرد والتي تنحدر إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية تكرر مناشدتها الأسرة الدولية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا للعمل على إنهاء الاحتلال ووجود الميليشيات المسلحة في تلك المناطق تجنباً للمزيد من الانتهاكات والجرائم وتوفير الحماية الدولية للشعب الكُردي في سوريا.
كما استنكر الاجتماع بأشد العبارات الهجوم الوحشي على المستشفى المدني في عفرين (مشفى الشفاء) الذي نجم عنه عشرات الشهداء والجرحى، معربا عن استيائه من تهاون المجتمع الدولي عن إيجاد حل سياسي للأزمة السورية وإنهاء مأساة السوريين ووضع حد لهذه الأعمال الإجرامية.
كما تطرق الحضور للأوضاع على الساحة السورية وخاصة ملف الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي جرت في( 26 أيار) الماضي تحت رقابة النظام والتي كانت محسومة النتيجة مسبقاً للرئيس الحالي الذي أعلن عن فوزه بولاية رئاسية رابعة، ومن البديهي أن اصرار النظام على إقامة انتخابات في ظل انهيار اقتصادي وازمة مستعصية تجاوزت عقداً من الزمن في جزء من البلاد بدون إشراف أممي وعدم توفير بيئة آمنة وحيادية وفق القرار الأممي (2254) جاء بضوء اخضر من حلفائه روسيا – إيران ودول أخرى ومنها دول عربية، بغية تأهيل النظام الحالي وعودته إلى الحاضنة العربية والدولية على حساب مآسي الشعب السوري المنكوب، علاوة على استهتار النظام وداعميه بالعالم الذي لا يزال منقسماً حيال الأزمة السورية يُشي بأن الحل السياسي للصراع في سوريا مازال بعيد المنال، وفي هذا السياق رأى الاجتماع أن ملف الانتخابات سيقوض الحل السياسي وسيفضي إلى إطالة أمد الأزمة السورية وربما إجهاض العملية السياسية بين النظام والمعارضة في جنيف.
من جانب آخر أشار الاجتماع أن الخيارات أمام الحركة السياسية الكردية محدودة فالنظام يتهرب من الاعتراف بالمطالب المحقة للكرد وكذلك المعارضة السورية (المنهكة والمتشظية) بدورها تتهرب من الاعتراف بالحقوق القومية للكرد في سوريا -النظام والمعارضة وجهان لعملة واحدة- وبات الرهان على وحدة الصف والكلمة الكرديين من أولويات الشعب الكردي وخاصة بُعيد الحراك الدبلوماسي للسفير الأمريكي (ديفيد براونشتاين) والوفد المرافق له حيث التقى مع القيادات الكردية في كردستان العراق وأجرى مزيداً من المشاورات لدفع ودعم العملية التفاوضية بين الطرفينENKS -PYNK) ) وقد لاقت هذه الخطوة ارتياحاً في الاوساط الكردية لإنهاء الانقسام الكردي، وقد نشهد قريباً عقد اجتماعات بين الجانبين الكرديين في إطار سقف زمني لتحريك الملفات العالقة للتوصل إلى اتفاق شامل يضمن شراكة حقيقية بين المجلس والإدارة الحالية والعمل على تطويرها واصلاحها على كافة المناحي مما يمهد إلى انتزاع الحقوق القومية المشروعة للشعب الكُردي في سوريا.
كما أدان الاجتماع بشدة هجوم مسلحي حزب العمال الكردستاني على قوات البيشمركة والذي أسفر عن استشهاد 5 من البيشمركة وإصابة عدد آخر منهم في قضاء اميدي في محافظة دهوك وطالب pkk الكف عن الاعتداءات المتكررة على كردستان العراق واحترام سيادة الإقليم وعدم التدخل في شؤونه والمساس بأمنه واستقراره ونقل صراعه مع الحكومة التركية إلى ساحته داخل تركيا.
في المجال التنظيمي: ناقش الحضور الوضع التنظيمي لمنظمات الحزب في الداخل والخارج بإسهاب وأعرب عن ارتياحه من سوية العمل التنظيمي كما ثمن جهود الرفاق في منظمة عامودا وريفها بمناسبة عقد كونفراسهم الذي تكلل بالنجاح، وفي الختام اتخذت الهيئة جملة من القرارات التي تهدف إلى تفعيل وتطوير أداء الحزب خدمة لقضية شعبنا العادلة.
الهيئة القيادية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردستاني
الحسكة- أواسط حزيران- ٢٠٢١

داقوقى سريا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى