المطبخ السياسي الكردي

فضيحة أخرى عن تستر بعض القادة المخترقين في المجلس على إهانات PKK المتكرر للمجلس .. حادثة تربسبية نموذجا …

داقوقى سريا

 

في ظل الإستهداف الممنهج للمجلس الوطني الكردي وسياساته من الداخل والخارج،نأسف للواقع الذي نمر به من أن يكون حاميها حراميها في مجلسنا الوطني،مما لم يعد خافيا على أحد وكما أشرنا إليه سابقا،بأن سعود الملا ومعه بعض رفاقه في الداخل،أصبحوا مكشوفين للقاصي والداني في ولائهم لفلسفة آبو،ومن ورائهم لبعض الجهات الإقليمية والحكومية السورية كذلك.

ما استجد هو أن دورية أمريكية البارحة الإثنين كانت في جولة في منطقة تربسبيه،وترجلت ودخلت لمقر المجلس الوطني الكردي هناك،وكان في إستقبالهم رئيس المحلية هناك الشخصية الوطنية السيد عبدالرحيم علي،وبعد دقائق تفاجئوا بإقتحام مجموعة كوادر PKK لمقر المجلس،ليعبروا عن رفضهم لتصرف الدورية الأمريكية بزيارة مكتب المجلس وبعد المشادات،أجبرت الهفالة المسلحة بثقافة الشكفتات،الدورية الأمريكية ذليلة،وطردتها من حرم مقر المجلس في تصرف همجي،تستر عليه تلميذ سعود القيادي في تربسبيه نشأت ظاظا ومعلمه سعود على الحادثة،ورفضوا حتى التعليق على الحادثة كما غيرها من الحوادث التي لانذكر سوى البعض منها كما ترد إلينا، وبعد التأكد منها بوسائلنا الخاصة،من البعض من السادة قيادات المجلس وغيرهم من المطلعين الغيارة على حيثيات المجلس الوطني عن قرب و سياساته الراسخة من نهج البارزاني الخالد في خدمة قضايانا العادلة .

ومن هنا نود أن نشير وبعد الجزم ودون الإساءة لأحد كمنهج لموقعنا، بأن السيد سعود الملا وتستره على هكذا إهانات هادفة لكسر شوكة المجلس رويدا رويدا،وما قام ويقوم به هو وإبنه وحاشيته ممن يسلمهم الرواتب،

سيحاكمون في قادم الأيام ،على خدماتهم الرخيصة لكل متربص بهذا الشعب وقضيته،وعلى فسادهم الذي أنكشفت البعض من تفاصيله مؤخرا،والتي أصبحنا نملك كموقع الجزء الكبير منها كوثائق ستنشر قريبا وتباعا للرأي العام !!، وذلك على أيد الغيورين في الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا والذين أبعدتهم أياد الشر عن الحزب بعد عودتهم وفي الوقت المناسب، كوطنيين وتلاميذ لمدرسة البارزاني وككفاءات ستقود المرحلة قريبا بعد ان إنكشف المستور،بطريقة لاتختلف عن الطريقة التي أبعد بها لاهور شيخ جنكي إنشالله،والقادم قريب ..

داقوقى سريا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى